03‏/02‏/2016

استراتيجية التدريس المتمايز

استراتيجية التدريس المتمايز




إن من حكمة الله تعالى أن جعل الاختلاف والتمايز بين البشر فقال: ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ﴾[الروم: 22].  
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود».

ولذا كان الاختلاف بين بني البشر سنة من سنن الله تعالى التي ارتضاها لهم، فلقد أثبتت الخبرة البشرية أن الاختلاف أمر محمود، بل مطلوب، لكونه مصدر إثراء وإغناء، ولولا هذا الاختلاف؛ لأصبح الناس نسخًا مكررة لا طعم لها ولا رائحة، وهذا يقتضي أن يكون الاختلاف اختلاف تنوع لا تضاد، اختلاف إثراء لا إقصاء.

ومن هذا المنطلق تمثل الفروق الفردية، والتمايز في المواهب والسمات ، والخصائص بين الطلاب أكبر تحدي للمعلم أثناء تأديته لدوره في العملية التعليمية، لأننا بحاجة إلى معلم مطلع على أهمية الفروق الفردية، ومتحسس بالحاجات المختلفة لطلابه قادر على التكيف مع المنهج الدراسي، ومتقبل للفروق الفردية ويعتبر وجودها أمر طبيعيًا (سالم،2012).

فإذا راعى الله سبحانه وتعالى تنوع الخطاب القرآني ليلائم الناس على حسب مستوياتهم ، فإن بالأحرى على المعلم تمثل ذلك في تقديمه المنهج الدراسي لطلابه، ومن صور هذا التنوع في القرآن:

-      خطاب موجه للقلب، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ﴾ [آل عمران: 31].

-      خطاب موجه للعقل ،قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ  ﴾ [الغاشية: 17-18-9-20].

-      خطاب للبصيرة النيرة، قال تعالى: ﴿  فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الروم: 50].

وفي التربية الحديثة نجد الدعوة والمناداة إلى مراعاة خصاص الطلاب ومعارفهم السابقة، وبيئاتهم، وميولهم، والأساليب والطرق التي يتعلمون بها، ولهذا يتناول هذا الفصل استراتيجية تتعلق وتعتني بهذا الجانب، وإعطاء كل طالب حقه وكفايته بما يوافق ما لديه من استعداد، وهذا النوع من التعليم أو التدريس يستخدم استراتيجيات معينة لتحقيق أهداف محددة يسعى إليها، ومن هذه الاستراتيجيات استراتيجية التدريس المتمايز أو ما يطلق عليها (المنوع - المتباين - الفارق).

أولاً : مفهوم  استراتيجية التدريس المتمايز:

بما أن التدريس المتمايز ظهر نتيجة مبدأ الاختلاف والتباين بين الطلاب في الفصل الدراسي، فإنه يهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب بناءً على الخصائص الفردية ، والخبرات السابقة، وإلى البعد عن الطريقة الواحدة في التدريس والتي تستند على المثل، أي بمعنى ( مقاس واحد للجميع ).
عرفته توملينسون (في الطويرقي ، 2013، 33) "أنه مدخل شامل للتدريس يستطيع أن يرشد المعلمين والمعلمات في جوانب عملهم".
وعرفته كوجك وآخرون (في الحليسي ، 2012، 47)" احتياجات المتعلمين المختلفة، ومعلوماتهم السابقة واستعداداتهم للتعلم، ومستواهم اللغوي، وميولهم، وأنماط تعلمهم المفضلة، ثم الاستجابة لذلك في عملية التدريس، إذن تنويع التدريس هو عملية تعليم وتعلم طلاب بينهم اختلافات كثيرة في فصل دراسي واحد".

ثانيًا:الأساس النظري للتدريس المتمايز:

   تمثل النظرية البنائية الأساس النظري لمعظم الاستراتيجيات الحديثة ،ومنها استراتيجية التدريس المتمايز،فهو يعتمد بشكل كبير على الأبحات التي أجريت على  الدماغ،فذكر كويزي (في الحليسي،2012،،52)أن الصف المتمايز يقوم المعلمون فيه بتدريج الدروس حيث تقابل مستويات الاستعداد لدى الطلاب ،فهم بذلك يزيلون الملل ولإحباط الذي قد يصاحب عمليات التعلم ،فقد أثبتت أبحاث الدماغ البشري بأن الدماغ يعمل من خلال الانتباه للمعلومات ذات المعنى.
   كذلك يستند على النظرية البنائية الاجتماعية للتعلم ،وتعتمد هذه النظرية على مايسمى بمنطقة النمو الوشيك ،والتي ذكرت درابيو (في الحليسي،2012،،53) بأنها الاختلاف بين مايمكن أن يقوم به الطلاب بمفردهم ومايمكن أن يقموا به بمساعدة من هم أكبر منهم سنًا،وهي المنطقة التي تحصل فيها عملية التعلم ،والتي يحتاج فيها المعلم أن يجد الطلاب لكي يزيد من قدرتهم على التعلم.
   ويستند أيضًا على دراسات الذكاءات التي خلصت إلى مجموعة من النتائج المهمة ،منها أن الذكاء متعدد الأوجه وليس شيئا واحدًا،وأننا نتعلم ،ونفكر ونبدع، بطرق مختلفة،ويمكن القول أن التدريس المتمايز ينبع من عمل جون ديوي الذي دافع عن الفكرة القائلة أن الطريقة التي يتبعها المعلم في التدريس يجب أن تكون منحازة لحاجات الطلاب.

ثالثًا : تاريخ التدريس المتمايز:

على الرغم من حداثة تبني المفهوم الاصطلاحي للتدريس المتمايز في حقل التدريس، إلا أن التدريس المتمايز لا يعتبر ظاهرة جديدة في مجال التربية والتعليم، فلقد عثر على بعض الكتابات المتعلقة بالتعليم لدى المصريين واليونانيين القدماء، والتي تعود إلى الاهتمام بالتعليم الذي يلبي الاحتياجات المختلفة للطلاب (الحليسي، 2012).
وذكر بلازر (في الحليسي، 2012) أن التمايز كان موجودًا منذ عقدين من الزمن ولكنه كان مخصصًا للطلاب الموهوبون، ومنذ 8 أو 10 سنوات ماضية بدأ المعلمون في استخدامه في التربية الخاصة، ثم يعد ذلك تم استخدامه لجميع الطلاب في المدارس.
كما أضاف كامل (في الحليسي، 2012) أن اللفظ جديد ولكن المفهوم ليس كذلك فمنذ المدرسة ذات الفصل الواحد عمل المعلمون على استيعاب مجموعة واسعة من القدرات والاحتياجات المختلفة للطلاب في نفس الوقت.
وعلى ذلك نرى أن التدريس المتمايز أو المتنوع أو الفارق كما يسميه بعض التربويين قد كان موجودًا منذ القدم، ولكن لم يمارس من قبل المعلمين بالشكل المطلوب، جهلاً منهم بهذا النوع من التعليم، أو عدم قدرتهم على تطبيقه في فصولهم الدراسية لأسباب مختلفة، إلا أن المطالبة بزيادة جودة التعليم، وتطور الأبحاث في مجال الذكاء وأبحاث الدماغ أدى إلى زيادة الاهتمام والمناداة بتطبيق التدريس المتمايز في الفصول الدراسية لمختلف مراحل التعليم.

رابعًا : فلسفة التدريس المتمايز:

إن الفلسفة التي يقوم عليها التدريس المتمايز هي وجوب النظر إلى الطلاب على أنهم أفراد يختلفون فيما بينهم، وأن هذه الاختلافات لها من الأهمية ما يستدعي الاستجابة لها ليس عند ظهورها في الحصة ، وإنما تكون أساسا عند التخطيط للدروس.

أن المؤيدين للتدريس المتمايز يؤمنون بـ (الطويرقي، 2013، 48):

1- لكل طالب دماغ فريد كبصمة الإصبع، وأن الطلاب من ذوي العمر نفسه يختلفون من حيث استعدادهم للتعلم وخبراتهم السابقة ومستوى تحصيلهم . . . إلخ، فهم يتعلمون بطرق مختلفة وفي أوقات مختلفة.
2- لجميع الطلاب مواطن قوة، ولجميعهم مواطن تحتاج إلى تقوية، والفروق بينهم تؤثر على ما يحتاجون تعلمه، والسرعة التي يتطلبها تعلمهم، ومقدار الدعم الذي يحتاجونه لهذا التعلم.
3- الطلاب يتعلمون بطريقة أفضل حين يتمكنون من ربط المنهج باهتماماتهم وخبراتهم الحياتية.
4- جميع الطلاب يمكنهم التعلم، فوقت التعلم لا يفوت أبدًا ، وأن الوظيفة  الأساسية للمدرسة هي العمل على زيادة قدرة كل طالب لأقصى حدودها.
5- المشاعر والأحاسيس والاتجاهات تؤثر في التعلم.

خامسًا : أهداف التدريس المتمايز:

من أهداف التدريس المتمايز كما ورد في (الحليسي، 2012؛ الطويرقي ، 2013) متمثلة في الآتي:
1-  تطوير مهمات تتسم بالتحدي والاحتواء لكل طالب.
2-  توفير مداخل تتسم بالمرونة لكل من المحتوى والتدريس والمخرجات.
3-  الاستجابة لمستويات الاستعداد لدى الطلاب.
4-  توفير الفرص للطلاب للعمل وفق طرف تدريسية مختلفة.
5-  إعداد الطالب الذي يستطيع القيام بمهمات حياتية وواقعية متنوعة وغير متوقعة.
6-  يعمل على تحقيق الدرجة القصوى من التعلم لجميع الطلاب مراعيًا مختلف أنماط التعلم والميول والقدرات والاتجاهات.
7-  يضيف استراتيجيات تعليمية جديدة للمعلمين.
8-  يلبي متطلبات المنهج الدراسي بطريقة ذات معنى لتحقيق نجاح الطلاب.

سادسًا : الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز:

ذكر عطية (في الحليسي، 2012، 57) مجموعة من الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز منها:
1-  عدم قدرة المعلمين على تحقيق المستوى المطلوب من التعلم لجميع الطلاب باستخدام طريقة واحدة في التدريس.
2-  عدم وجود طريقة تدريس واحدة مناسبة لجميع الطلاب.
3-  أن التدريس المتمايز يوفر بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب لأنه يقوم على أساس تنويع الطرق والإجراءات والأنشطة الأمر الذي يمكن كل طالب من بلوغ الأهداف المطلوبة بالطريقة والأدوات والنشاط الذي يلائمه.

سابعًا : مبررات التدريس المتمايز:

ذكر الحليسي مبررات التدريس المتمايز والتي تتمثل في الآتي (2012، 60): طبيعة الطلاب - حقوق الإنسان - نظريات المنح البشري وأنماط التعلم - أهداف العملية التعليمية - الدافعية لدى المتعلم - مشكلات التعليم - وجود منهج واحد أدى إلى ضرورة تقديمه ليناسب الاحتياجات المختلفة للطلاب - تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.

ثامنًا: الفرق بين مفهوم التدريس المتمايز ومفهوم تفريد التعليم ومبدأ مراعاة الفروق الفردية والتدريس التقليدي (الحليسي، 2012):


1- التدريس المتمايز وتفريد التعليم:

إن التنويع في التدريس لا يركز على كل طالب منفردًا ، ويضع له برنامجًا خاصًا ، ولكن يتم تعرف قدرات وميول وخلفيات الطلاب ، مثلاً باستخدام المجموعات المرنة.

2- التدريس المتمايز ومبدأ مراعاة الفروق الفردية:
على رغم ما يبدو بينهما من تقارب إلا أن الفرق يكمن في أن المعلم عندما يقصد مراعاة الفروق الفردية فإنه يقدم المادة نفسها بالطريقة نفسها، لكنه لا يستطيع تمكين جميع الطلاب من الوصول إلى النتائج نفسها، لأنه يراعي الفروق الفردية، وقدرات وإمكانات الطلاب فهم لا يستطيعون جميعًا الوصول إلى النتائج نفسها، في حين يسعى التدريس المتمايز إلى تحقيق الوصول إلى النتائج نفسها، ولكن بأساليب وعمليات مختلفة، ومعنى ذلك أن التدريس المتمايز لا يغير مناهج التعليم، وإنما التنويع في أساليب وتنفيذ المناهج المتمثلة في عمليات التدريس المتمايز.

3- التدريس المتمايز والتدريس التقليدي:
من الفروق بين التدريس المتمايز والتدريس التقليدي ، أن التدريس التقليدي لا يعالج الفروق الفردية إلا إذا أصبحت مشكلة ، في حين يجعلها التدريس المتمايز أساسا للتخطيط، كما أن التدريس التقليدي يهدف إلى الحصول على مخرجات تعليمية واحدة من خلال مجموعة من الأنشطة والإجراءات الموحدة لجميع الطلاب.


ملاحظة: (عبيدات وأبوالسميد، 2009):

·       التدريس المتمايز لا يعني تبسيط المعلومة، وإنما هو عملية تدريج وتنويع في المهام بما يناسب مع طبيعة كل طالب.

       ·  التدريس المتمايز لا يتم بتكيف المنهج، بل باتخاذ الطرق الملائمة لتنظيم تقديمه بأساليب              مختلفة تلائم جميع الطلاب.

   تاسعًا : أشكال التدريس المتمايز (عبيدات وأبوالسميد، 2009؛ الغامدي،2014 ):




عاشرًا : خطوات التدريس المتمايز:

هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن من خلالها تطبيق وتنفيذ التدريس المتمايز يمكن إجمالها في الآتي(الحليسي، 2012):
1- يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة لكل طالب وذلك من خلال الإجابة على السؤالين الآتيين:
                   أ-ماذا يعرف كل طالب؟
                ب- ماذا يحتاج كل طالب؟
  فالمعلم حين يحدد الإجابة على ذلك فإنه يحدد أهداف التدريس والمخرجات المتوقعة ويحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف.
2- يختار المعلم الاستراتيجيات الملائمة لكل طالب أو مجموعة ،والتعديلات التي يضعها لجعل هذه الاستراتيجيات تلائم هذا التنوع.
3-يحدد المهام التي سيقوم بها كل طالب لتحقيق أهداف التعلم.
4- إجراء عملية التقويم بعد التنفيذ لقياس مخرجات التعلم.








نموذج تطبيقي للتدريس المتمايز في مقرر لغتي الجميلة لقواعد اللغة العربية :


درس حروف الجر :
 § يمكن للمعلم أن يمايز في تقديم درس حروف الجر للطلاب من خلال استخدام أحد                 استراتيجيات التدريس المتمايز،و بعد التعرف على مالديهم من خبرات سابقة ،والتعرف على           مايحتاجه كل طالب من خلال الأتي: بدء الدرس برسم يمثل حبل لبيان معنى الجر،أو رسم ثابت     أو متحرك لجرار يجر عددا من المقطورات كل واحدة عليها حرف جر.
 §       عرض قائمة من حروف الجر ويمكن إنشادها في أبيات شعرية.
 §        تعريف الطلاب بمعاني حروف الجر.
 §       تعريف الطلاب بعمل حروف الجر.
 §       إعطاء الطلاب نص مكون من فقرة أو فقرتين ثم يُطلب منهم تحديد حروف الجر.
 §       يقرأ المعلم نصًا ثم يطلب من الطلاب تسجيل حروف الجر التي وردت فيه.
 §       إعطاء الطلاب نشاط مكون من فقرات ويطلب منهم إكمال الجملة بوضع حرف الجر المناسب.
 §       لعبة الحروف من خلال لعبة شد الحبل،وقبل البدء يضع كل طالب على صدره بطاقة تحمل حرف     جر.
 §       سرد قصة للطلاب تتحدث عن حروف الجر وعملها ويمكن أن يقوم أحد الطلاب بذلك.
 §       توزيع حروف الجر على الطلاب ،بحيث يدرس كل طالب حرف الجر الخاص به ،وبعد ذلك           يشرح كل مايخصه لزملائه ،ويقدم الأمثلة لذلك.
 §       استخدام محطات التعلم بحيث يتم عمل محطة لكل حرف جر.
 §       استخدام النماذج المجسمة (ديوراما)لحروف الجر.
   هذه بعض النماذج التي يمكن للمعلم اتخاذها في تدريس حروف الجر،إلا أن ذلك لايعني التقيد بهذه فحسب،بل يجب على المعلم في استراتيجية التدريس المتمايز أن يتفهم احتياجات وميول الطلاب ثم يقدم الملائم لهم،فهذه الاستراتيجية تتطلب أن يكون المعلم مبدعًا في طريقة تقديمه وعرضه وتقويمه للمحتوى.

الحادي عشر: تحديات تطبيق التدريس المتمايز:

من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التدريس المتمايز (شواهين،2014،38):
1- ضعف المعلم في معرفة محتوى الكتاب ،فهذا النوع من التدريس يحتاج لمعرفة أكثر من أجل التوسع والتعمق.
2-  عدم أمتلاك المعلم لمهارات الصف التي تحتاجها استراتيجية التدريس المتمايز.
3- عدم إلمام المعلم بطرق تطبيق التدريس المتمايز.
4-عدم مناسبة غرفة الصف ،أو أن الوقت غير كافي،أو ضعف في الإمكانيات.
5- عدم وجود القناعة الكافية لدى المعلم حول أهمية التدريس المتمايز في التعليم.
أخيرًا، نجد أن التدريس باستخدام استراتيجية التدريس المتمايز هو استجابة منطقية لمواجهة تباين وتمايز الطلاب في الفصل الواحد، ليناسب اختلافهم ، ومحاولة تقديم حل لرفع المستوى التعليمي بشكل عام لجميع فئات الطلاب دون تمييز،ولذا من المهم أن يدرك جميع الأطراف ذوي العلاقة أهمية مشاركتهم لنجاح تطبيق التدريس المتمايز سواء كانوا معلمين،أو طلابا،أو أولياء أمور،أو قادة في العملية التعليمية.

المراجع:

القرآن الكريم.
الحليسي، معيض حسن (2012) أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على التحصيل الدراسي في مقرر اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، رسالة ماجستير (غير منشورة) جامعة أم القرى. مكة المكرمة. كلية التربية.
سالم ،حمد عبد العظيم ،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،التوجيه التربوي، الفروق الفردية مفهومها وكيفية مراعاتها،تاريخ الرجوع :23/3/2014
شواهين،خير سليمان(2014)التعليم المتمايز وتصميم المناهج الدراسية.(ط1)،الأردن،عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع.
الطويرقي، حنان محمد (2013) التدريس المتمايز وأثره على الدافعية والتفكير والتحصيل الدراسي، (ط1) ، المملكة العربية السعودية، خوارزم العلمية.
عبيدات، ذوقان؛ أبو السميد، سهيلة (2009) استراتيجيات التدريس في القرن الحادي والعشرين دليل المعلم والمشرف التربوي، (ط2) ، عمان، دار الفكر.
الغامدي، نادية خلوفة (2014) ، أثر تطبيق معلمات اللغة الإنجليزية لاستراتيجية التعليم المتمايز على تحصيل طالبات التعليم العام في مدينة ينبع، الشبكة الاستراتيجية،تاريخ الرجوع،25/3/2014.

01‏/02‏/2016

استرتيجية كسر الجمود فى الفصل

احباط
الجمود ألوان قاتمة كلها، وأسوأها وأشدها قبحا هو الجمود الذهني الذي شنع الله على أهله وسخر منهم في أكثر من موضع من كتابه الكريم ، ومن ذلك قوله (( ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين )) (7) الأنعام
إن هذا الداء يمسخ شخصية صاحبه ويزري به بين العقلاء، ويهبط بقدره عند الفضلاء ، وما قصة صاحب الضفدع عنا ببعيد عندما قطع يدها اليمنى ثم قال لها اقفزي فقفزت ، ثم قطع يدها اليسرى وقال اقفزي ففعلت ، ثم قطع رجلها اليمنى وأصدر لها نفس الأمر فامتثلت ، وعندما قطع رجلها اليسرى وكرر الطلب لم تستجب فكتب في مذكرته: نستنتج أن الضفدع إذا قطعت يداها ورجلاها فإنها تفقد حاسة السمع .
ولكن الجمود الذي سنتناوله في ورشتنا اليوم هو شيء مختلف مجاله هو العملية التعليمية وميدانه الغرفة الصفية .
ما المقصود بالجمود هنا ؟؟
انه ثبات المعلم على خطوات محددة في حصته لا يكاد يغير فيها أو يبدل مما يفقد درسه عناصر الإثارة والتشويق ، ويفقده هو الجاذبية والتألق مما يضر بالعملية التعليمية من وجوه كثيرة منها :
1- جلب الملل إلى النفوس وهو مقدمة انصراف الأذهان وتشتت الأفكار لدى المتعلمين، وفقدانهم القدرة على التركيز والمتابعة وبالتالي ذهاب جهود المعلم سدى ، وهو ما كان يحذره النبي عليه السلام في مواعظه ويخشى منه على قلوب الصفوة من أصحابه وهو الذي فطن له عبدالله بن مسعود –رضي الله عنه- في دروسه ، فعن أبي وائل قال : (كان ابن مسعود يذكرنا في كل خميس فقال له رجل : يا أبا عبدالرحمن ، لو وددت أنك ذكرتنا كل يوم ، فقال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا ) متفق عليه .
وفي إشارة منه إلى ما يعرف اليوم بلغة الجسد يقول : حدث الناس ما لحظوك بأبصارهم فإن رأيت منهم نفورا فأمسك .
ما مسببات الملل ؟؟؟
كثيرة هي نذكر منها :
· ضعف الدافعية نحو الموضوع لدى المتعلمين .
· ترديد المعلم لنفس العبارات والأفكار بشكل متكرر.
· وجود المشتتات الخارجية .
· وجود فجوة من الوقت لا عمل فيها .
· عدم ملاءمة الوقت .
· ضيق المكان .
· الجوع .
· الضوء الباهت .
· الحر أو البرد الشديد .
كيف يستدل المعلم على وجود الملل ؟؟
· غياب الأسئلة من قبل الطلاب .
· كثرة تململ الطلاب في المقاعد .
· الأحاديث الجانبية بين الطلاب .
· نوم أو نعاس بعض الطلاب .
· التثاؤب بشكل ملحوظ .
· كثرة النظر في الساعات .
· ضعف التفاعل مع الأسئلة المطروحة .
· الوجوم والضيق في الوجوه .
· كثرة الاستئذان للخروج .
· الكتابة على المقاعد أو الكتب والدفاتر .
2- إضعاف التفاعل الصفي مما يزيد العبء على المعلم وقد يضطره إلى استخدام الإلقاء .
3- نفور الطالب من المعلم .
4- نفور الطالب من المادة .
5- ضعف الانضباط وفتح الأبواب أمام الفوضى .
6- التوتر النفسي وإضعاف التواصل بين المعلم وطلابه .
7- عدم تحقق الأهداف أو بعضها .
وقفة
ليس مطلوبا من المعلم أن يكون مهرجا أو ممثلا كوميديا ولكن ليس مقبولا منه كذلك أن يكون مملا ثقيلا ذا روح مغلقة .
قوم قدراتك في كسر الجمود
تعرف على درجة إتقانك لهذه المهارة من خلال تعبئة بنود هذه الاستمارة بوضع إشارة ( ) أمام العبارة المنطبقة عليك وإشارة ( ) أمام غير المنطبقة .
( ) لدي القدرة على بث الحماسة في طلابي .
( ) أحرص على استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة .
( ) أستطيع ربط دروسي بالواقع .
( ) أوفر جوا آمنا للتعبير عن الرأي .
( ) أوفر جوا مرحا في الحصة .
( ) أتبادل الرأي مع طلابي وأستشيرهم .
( ) أتيح الفرص أمام طلابي ليتعلم بعضهم من بعض .
( ) أقوم بالتنويع في أساليبي .
( ) أستخدم أنشطة التحمية في بداية الحصة .
( ) أحسن قراءة حركات الجسد لدى طلابي .
( ) أنا بارع في سرد القصص .
( ) أنا بارع في سرد النكت .
( ) أحفظ قدرا طيبا من الألغاز وأطرحها على طلابي .
( ) لا يشعر طلابي بالملل في حصتي .
( ) أستطيع تحقيق أهداف درسي بيسر وسهولة .
والآن ضع لنفسك علامة واحدة على كل إشارة صح ثم اجمع علاماتك .
· إن حصلت على 12 فأكثر فأنت ممتاز .
· إن حصلت على 10 -11 فأنت جيد .
· إن حصلت على 8-9 فأنت متوسط .
· أقل من 8 لديك ضعف في هذا الجانب ومادة هذه الدورة ستكون –بإذن الله – عونا لك على معالجته .
النصائح العشر الذهبية لكسر الجمود في الغرفة الصفية
هذه بعض النصائح والتوجيهات للمعلم كي يستطيع تلافي الجمود في حصته وتوفير الأجواء المساعدة على التعلم النشط
أولا: اختر الجلسة المناسبة للتعلم النشط والتي تتصف بالآتي :
* تمكن جميع الطلاب من مشاهدة بعضهم والتواصل فيما بينهم بيسر وسهولة .
* تتيح المجال للحركة دون معوقات .
* تشعر الطلاب بالمساواة .
* تهيئ المجال للجميع بالمشاركة .
* يشعر الطلاب خلالها بالأمان والراحة النفسية .
ثانيا: اختر الوقفة الصحيحة التي تتسم بالآتي :
· عدم استدبار الطلاب .
· عدم الوقوف خلف حاجز .
· عدم الجلوس على الطاولة .
· عدم هز الرجلين أثناء الجلوس .
· عدم الوقوف على رجل واحدة .
· عدم التزام مكان محدد واحد لا يكاد يفارقه .
· عدم وضع اليدين في الجيب أثناء الوقوف .
· عدم الإكثار من الحركة لأنها تشغل الطلاب .
وينصح المعلم بالوقوف على شكل الرقم 7 ويعدل ظهره ويفصل قدميه عن بعضها فهذه من أفضل أشكال الوقفات في الغرفة الصفية .
ثالثا: اخرج عن الإطار التقليدي في تشكيل المجموعات
قد تبرز الحاجة إلى تشكيل مجموعات مختلطة عشوائيا وغير متجانسة ومن هذه الأساليب التي تستخدم في تشكيل مثل هذه المجموعات :
· طريقة العد : وفيها توزع بطاقات مرقمة من واحد إلى خمسة مثلا على كل مشارك ثم يطلب من أصحاب البطاقات التي عليها الرقم واحد أن يكونوا المجموعة الأولى وهكذا المجموعة الثانية والثالثة .....
· باستخدام كلمات لها مدلول معين : وذلك بتوزيع بطاقات على الحضور مكتوب عليها أسماء معينة مثل أسماء طيور .. فواكه .. معارك .. شخصيات ..الخ ، ثم يطلب من المشاركين التجمع حسب البطاقات المتشابهة .
· باستخدام طاقات لها ألوان مختلفة توزع عشوائيا على الطلاب : وهنا يشترط عدم الكلام إذ يبحث كل مشارك عن شبيهه في لون البطاقة ويتجمعون بناء على ذلك .
· باستخدام أصوات الحيوانات المختلفة : وهنا توزع بطاقات على الطلاب وكل بطاقة عليها صوت معين وعلى الطالب أن يصدر ذلك الصوت حتى يتم تجمع أفراد المجموعة على هذا الأساس .
رابعا: احرص على الحركة الهادفة المتزنة التي تحقق التواصل بينك وبين طلابك .
وينصح هنا باجتناب حركتين هما :
· حركة الأسد في قفصه: وهذه الحركة تجعل المعلم دائم السعي ذهابا وإيابا شاغلا طلابه وإذ1 ما وصل إلى أحد الأطراف استدار بحركة سريعة يتابعها طلابه وينشغلون بها .
· حركة الأسير: وهو الذي يقف أو يمشي في الصف ويداه في جيوبه
خامسا: فعل دور صوتك في الموقف الصفي .
امتدح الله في كتابه نوعا من الأصوات فقال:( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) 3 الحجرات
وذم صوتا آخر فقال: ( واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) 19 لقمان
إن صوت المعلم كنز فريد وسلاح بتار إن أحسن الاستفادة منه في العملية التعليمية فنجاحه في تحقيق درسه يعتمد إلى حد بعيد على حسن استفادته من طبقات صوته .
تشير بعض الدراسات أن نجاح الحصة يعتمد على :
1-المادة العلمية للمعلم ولها نسبة في حدود 13%
2-الصوت وله نسبة في حدود34%
3-حركات الجسد ولها نسبة في حدود 53%
إن المعلم البارع هو الذي ينوع في نبرات صوته ويستفيد من طبقاته تبعا لطبيعة الموقف التعليمي ، فيعلو الصوت وينخفض ويستطيع المستمع أن يلمس فيه الفرح أو الحزن أو الحماسة أو الرقة والتأثر ، ليكون معبرا أحسن تعبير عن الحالة النفسية والمزاجية للمعلم وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي أرشدنا إلى فضل خفض الصوت وترك الغضب نراه في بعض مواقف التعليم يعلو صوته،ويحمر وجهه، كأنه منذر بقدوم جيش ( رواه مسلم ) .
نصائح للمعلم
· ارفع صوتك بمقدار ما يحتاجه طلابك وتذكر وصية الإمام البنا –رضوان الله عليه – إذ يقول ( لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج اليه السامع فإنه رعونة وإيذاء ) .
· تفاعل مع الموضوع حتى يظهر ذلك في نبرة صوتك .
· احذر اللازمة وهي الكلمة أو العبارة أو الحركة التي قد تكررها كثيرا دون أن انتباه مما يجعل منك مثارا للسخرية لدى المستمعين وللتأكد من خلوك من هذه الآفة صور أو سجل لنفسك درسا ثم شاهده بعد ذلك
· توقف عن الحديث لبرهة في هذه المواطن :
أ‌-بعد إلقاء نكتة .
ب- بعد العبارة أو الجملة المهمة .
ج- بعد طرح سؤال .
د- عند التصفيق .
سادسا : أتقن سرد القصص .
القصة من أجمل أساليب كسر الجمود إذ يحبها الصغار ويقبل عليها الكبار فما مزايا هذا الأسلوب .
· سهولة حفظها وفهمها .
· تضفي على الدرس جوا من البهجة والمرح .
· يتأثر السامع بأبطالها ويحاكيهم في سلوكهم .
· تصل الفكرة من خلالها بيسر وسهولة .
· توسع خيال المتعلم وتنمي مداركه .
· تنمي الثروة اللغوية عند المتعلمين .
· تعيش حية في الذاكرة فترة طويلة من الزمن .
من طرق تقديم القصة
إن السرد التقليدي قد يفقد القصة رونقها ويذهب بأثرها ، لذلك فإن على المعلم أن ينوع في طرق تقديمه لها من خلال هذه الأشكال :
أ‌-تقديمها على شكل مجموعة من الصور ويطلب من المتعلمين توقع أحداثها بعد تأمل هذه الصور ، وهذه الطريقة تشجع المتعلم على التفكير وأعمال الذهن والتعبير الحر .
ب- سردها كاملة ثم طرح مجموعة من الأسئلة حولها ومن ذلك :
* ما هي المشكلة التي حدثت في القصة ؟
* لماذا حدثت؟
* كيف كان يمكن تجنب حدوثها ؟
* كيف تم حلها وما رأيك بهذا الحل ؟
* لو كنت أنت بطل القصة كيف ستحل المشكلة ؟
وهذه الطريقة من شأنها تنمية مهارة حل المشكلة لدى المتعلمين وهي من القدرات العقلية العليا التي تركز عليها التربية الحديثة .
ج- يقوم المعلم بسرد جزء من الأحداث ويترك لطلابه توقع الباقي ووضع النهاية التي يرونها مناسبة
د- تقديمها على هيئة أجزاء وكلما أنهى جزءا طرح مجموعة من الأسئلة ثم ينتقل إلى ما بعده ......... ، ولكن عيب هذه الطريقة أنها تفقد الطالب لذة المتابعة لأحداث القصة والاندماج مع شخوصها وقد ينصرف عنها كليا لذلك فإن على المعلم عدم الإسراف في طرح الأسئلة .
سابعا : الطرفة والفكاهة
بقول بول بيرسون في كتابه (مبدأ السرور) إننا نملك ست حواس ....... وسادسها خفة الظل .
لقد أصبح ذكاء النكتة من الذكاءات المتعددة عند أصحاب هذه النظرية وعرفت عيادات الطب النفسي العلاج بالمرح والضحك وهو من أقوى أنواع العلاج لأنه يغسل القلوب ويطهر النفوس ويذهب بالأحزان .
تشير بعض الأبحاث إلا أن قدراتنا على الاستيعاب تتضاعف في أجواء المرح ثمانية عشر ضعفا .
يقول عبدالله بن الحارث ( ما رأيت أكثر مزاحا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
إن البشر وطلاقة الوجه من سنن الإسلام الحنيف الذي جعل من الابتسامة عملا صالحا يثاب عليه،كيف لا وقد عاتب الله نبيه عليه السلام على عبوسه مرة واحدة في وجه من لم يبصره فقال : (عبس وتولى أن جاءه الأعمى )
* إن مرح المعلم من أقوى أدوات كسر الجمود بينه وبين طلابه
س: من أين يحصل المعلم على الطرائف المضحكة ؟
1-من زملاء له يجيدونها .
2-من أشخاص مشهورين بها في بيئته .
3-من بعض الكتب التي اهتمت بهذا الفن قديما وحديثا ومنها :
· أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي .
· البخلاء للجاحظ .
· المستطرف للأبشيهي .
· كثير من الكتب الحديثة المتوفرة في الأسواق
وصايا في الفكاهة
· لا تنكت على البلدان .
· احرص أن تكون النكتة قصيرة ما أمكن .
· اسردها بهدوء .
· تفاعل معها .
· لا تشرحها ولا تقدم لها بمقدمة طويلة.
· لا تلق نكتة مكررة .
· انظر إلى أعين طلابك أثناء إلقاء النكتة .
· تأكد من مناسبة النكتة للموقف .
· لا تعد بأن النكتة ستكون مضحة .
· إياك أن تجرح أحد الحاضرين – دون أن تشعر – .
· إياك والتنكيت على أصحاب العاهات – إلا إذا تأكدت من عدم وجود أحد منهم في المجلس – .
· اصمت لبرهة قصيرة بعد الانتهاء من إلقاء النكتة لإعطاء السامعين فرصة للضحك .
ثامنا : تحد ذكاء طلابك واحملهم على ممارسة أقوى أنماط التفكير من خلال الألغاز ، فما هو اللغز ؟
انه موقف مثير غامض يبحث عن فك غموضه أو سؤال ذكي غير تقليدي لا يقدر على حله إلا الأذكياء وقد عرف تراثنا التربوي هذا النمط قديما فزخرت الكثير من الكتب بالألغاز التي حفظها الكبار والصغار وأصبح من أحلى فواكه المجالس عند الناس على اختلاف ثقافاتهم .
ما الغايات التربوية التي يحققها هذا الأسلوب ؟؟
1-تشجيع الطلاب على استخدام قدراتهم العقلية وشحذ أذهانهم
2-بث التنافس بين الطلاب
3-إضفاء أجواء المتعة الفكرية على الموقف التعليمي وطرد السآمة والملل .
مصادر للحصول على الألغاز
أ‌-التدريس والتدريب الإبداعي ( د/ طارق سويدان )
ب- مرن عضلات مخك ( د/ طارق سويدان )
ج- استمتع مع الإبداع ( د/ علي الحمادي )
د- شرارة الإبداع ( د/ علي الحمادي )
هـ- حقنة الإبداع ( د/ علي الحمادي )
تاسعا : استخدم أنشطة التحمية
التحمية هي : إشعال للأذهان قبل التلقي وتشبه إشعال الفرن قبل إدخال الخبز إليه، فهي تهيئ العقول لتكون في أحسن حالاتها ، وكامل استعداداتها قبل إدخال الحقائق والمعلومات إليها .
أمثلة على أنشطة التحمية
1- ممارسة كل طالب للعبته المفضلة دون أدوات
2- الوقوف لتأدية أنشودة جماعية
3- التنفس الصحي : وله أكثر من أسلوب منها :
* أخذ نفس عميق من الأنف حتى تمتلئ الرئتان بالهواء ثم إخراج الهواء من الفم في ضعف مدة التنفس .
* التنفس بأسلوب (ها) : وذلك بأخذ نفس عميق من الأنف، ثم إخراجه من الفم مع إصدار الصوت (ها)
* التنفس التناوبي : وذلك بفتح ثقب الأنف الأيمن وطرد الهواء منه مع إغلاق الأيسر والتنفس من نفس الجانب ثم فتح الأيسر وإغلاق الأيمن وتكرار نفس العملية بالتناوب بين الشقين .
4- الجري في نفس المكان .
5- تمرين رياضي .
عاشرا: درب طلابك على الدراما ( التمثيل ) واستفد من هذا الفن الممتع في كسر الجمود
إن الدراما هي صيحة العصر التي تستهوي الكبار والصغار على السواء . فلا تفوتك الاستفادة منها
مزايا الدراما في التعليم
· زيادة درجة الإثارة والإمتاع في الحصة .
· قوة تفاعل الطلاب معها .
· تمكننا من التعرض للمشكلات وتناولها دون حساسيات .
· تساعدنا على تقديم حلول إبداعية للمشكلات .
· تساعد الطلاب على اكتساب الثقة بالنفس .
· تساعد الطلاب على إشغال أوقات فراغهم بالمفيد .
· تقرب المعاني والحقائق إلى الأذهان وتيسر سبل الفهم .
· المعلومات المكتسبة من خلالها ترسخ لفترة طويلة ويصعب نسيانها .
 
 مراجع الورشة التدريبية
1- فن الإلقاء الرائع د/ طارق سويدان
2- التدريس والتدريب الإبداعي د/ طارق سويدان
3- مذكرة في التعلم التشاركي أ/ يوسف سعادة
أساليب كسر الجمود في الغرفة الصفية إعداد وتنفيذ: شوقي محمود الأسطل رئيس قسم الإشراف والتدريب في مدارس الحصاد التربوي

09‏/04‏/2015

مشكلات الكلام -

أسبابها
1-الأسباب العضوية :- كنقص اختلال الجهاز العصبى المركزى واضطرابات الأعصاب المتحكمة فى الكلام مثل اختلال أربطة اللسان
2-الأسباب النفسيه :- الأسباب الغالبه على معظم حالات عيوب النطق مثل القلق النفسى – الصرع – عدم الشعور بالأمن و الطمأنينه – المخاوف – قلق الأباء
3- الأسباب البيئيه :- كتعلم عادات النطق السيئه دون أن يعانى من أى عيب بيولوجى
العلاج :-
 1-العلاج النفسى :-
 ذلك بتقليل الآثر الإنفعالى و التوتر النفسى عند الأطفال
 و تنمية شخصيته و وضع حد لخجله و شعوره بالنقص
2-العلاج الكلامى :- و هو علاج ضرورى و مكمل للعلاج النفسى و يجب أن يلازمه فى أغلب الحالات و هو أسلوب للتدريب على النطق الصحيح
3-العلاج البيئى :- يعنى إندماج الطفل فى نشاطات إجتماعيه و جماعيه تدريجيا حتى يتدرب الأخذ و العطاء و تتاح له فرصة التفاعل الإجتماعى و تنمية الشخصيه

16‏/04‏/2014

مدونة رائعة لمدرسة مصطفى كامل

أدخل وز هذه المدونة وعلق وشاهد التمييز

http://mkmostf.blogspot.com/
مدرسة مصطفى كامل بجنزور من أولى المدارس المنشأة بقرية جنزور وتم تحويلها لمدرسة تعليم اساسى وهى تعتبر المدرسة الام فى البلدة وتتميز بمجموعة من السادة المعلمين المتميزين ونذكر من أعلامها الاستاذ المرحوم / بسيونى عنيو والاستاذ المرحوم / محمود ابو العطا والاستاذ المرحوم محمد سرور والاستاذ / محمد شهاب الدين والاستاذ / محمد الطلى والاستاذ / خليل ديب ومن نظارها المرحوم / عبد المقصود ابو نيدة والمرحوم الاستاذ / احمد شهاب الدين رحم الله من تعلمنا منهم ونفعنا بعلمهم 

04‏/10‏/2013

;كيف تعرف أنك معلم مبدع؟

كيف تعرف أنك معلم فنان ومبدع ومحترف؟ جميعنا درس أغلب طرق التدريس وربما لم يستوعب بعضنا معنى الأسلوب التدريسي ليخرج هو كمعلم بأساليب تدريسية تجمع طرائق التدريس وأساليبه العامة في مواقف تعليمية منوعة تتميز بالخصوصية والفاعلية . ما هي الطريقة التدريسية ؟ وما هو الأسلوب التدريسي ؟ وما هي مكونات المعرفة العلمية في المادة التي تدرسها ؟ ... هل اطلعت على فن تدريس المفهوم في المجال الرياضي أو الأدبي أو في الجغرافيا أو التاريخ أو العلوم العامة ؟ ... .. هل اطلعت على المنهج و الأهداف ... هل تركز كثيرا على إصلاح الأخطاء المفاهيمية ؟ ... هل أنت مطلع على التعميم الرياضي أو القانون أو النتيجة ومفاهيمه وما تربطها من علاقة؟ تدريس القيم والاتجاهات ؟؟ تدريس المهارات ؟؟ تدريس المعرفة بأنواعها ومستوياتها ... كيف تعلم طلابك التفكير بأنواعه ... هل تراعي العمر العقلي للمرحلة التي تدرسها ؟! ما هو مستوى الهدف ... وما هو التحضير الجيد لتحقيقه .. هل تتذكر طلابك عندما تحضر درسك ؟ ما هو أسلوب التقويم المناسب ؟ ما هي الأسئلة الصفية المحفزة والمقومة لأثر التعلم ... ؟! هل فهمت طلابك جيدا أم أنك لا تزال في شهر ديسمبر ولم تعرفهم بشكل جيد ؟ ... هل تعرف ميولهم واتجاهاتهم ؟ ... هل تناقشهم ؟ ... هل تؤثر في سلوكهم ؟ كيف تحفز وتعاقب وأنت لا تعرف طلابك .... لم تعرفهم بعد ؟! كيف يحبك طلابك ويوقرونك .... وهم يرون سوء فهمك لهم .... هل يحبك طلابك بقدر إخلاصك في تدريسهم ؟! كيف تجعلهم يخجلون حقا من التقصير في أداء واجباتهم ؟! كيف تعاقبهم وما حجم العقوبة وتوقيتها ؟ ماذا بعد التعزيز ؟ كيف يكون التحفيز ؟ ما هي علاقتك بولي الأمر ؟ هل أحسنت اختيار أسلوب التواصل مع ولي الأمر ؟ هل فكرت في تصميم النشاط الصفي لتحقق أهدافك وتسهل متابعة أولياء الأمور المنزلية وتحسن التواصل مع الأسرة ؟ ! هل تلتزم بصياغة الأسئلة والاختبارات بشكل جيد ؟ هل اطلعت على قرار التقويم الشامل 313 ؟ هل تعلم مببراته التربوية ؟؟؟ ... هل أنت مقتنع بها ؟؟؟ ... هل جربت أن تفهمها أو أن تسأل عما تتضمنه ؟ كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير مقياس لدرجة فن الإبداع والاحتراف لديك كلما اكتملت الصورة بألوانها اكتمل فنها ... وكلما نظمت المعرفة في عقلك وبسطت المطلوب دون تضخيم وقمت بتنظيم فكرك كما يجب كلما تخلصت من الأثقال واتسعت بآفاقك إلى المهارة ثم الخبرة والتي لا تنقاد إليها بالروتين وإنما تجددها بالاطلاع والإبداع الدائم .

09‏/05‏/2013

مدخل اعادة الهندسة فى الادارة


إعادة هندسة العمليات الإدارية ( الهندرة ) تعريف الهندرة كلمة الهندرة قد تبدو غريبة على أسماع الكثير، فالهندرة كلمة عربية جديدة مركبة من كلمتين هما (هندسة ) و(إدارة) وهي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Business Reengineering ) والذي يعني إعادة هندسة الأعمال أو إعادة هندسة نظم العمل . وقد ظهرت الهندرة في عام 1992م عندما أطلق الكاتبان الأمريكيان مايكل هامر وجيمس شامبي الهندرة كعنوان لكتابهما الشهير (هندرة المنظمات ) ومنذ ذلك الحين أحدثت الهندرة ثورة حقيقة في عالم الإدارة الحديثة بما تحمله من أفكار غير تقليدية ودعوة صريحة إلى إعادة النظر وبشكل جذري في كافة الأنشطة والإجراءات والإستراتيجيات التي قامت عليها الكثير من المنظمات والشركات العاملة في عالمنا اليوم . لقد عَرف هذان الكاتبان الهندرة بأنها البدء من جديد أي من نقطة الصفر وليس إصلاح وترميم الوضع القائم . وأما (رونالد راست ) فقال : " أن الهندرة هي إعادة تصميم العمليات بشكل جذري بهدف تحقيق طفرات كبيرة في الأداء". ويصادفنا أيضاً تعريفات أخرى للهندرة : ( الهندرة هي إعادة التفكير بصورة أساسية و إعادة التصميم الجذري للعمليات الرئيسية لتحقيق نتائج تحسين هائلة في مقاييس الأداء العصرية : الخدمة و الجودة والتكلفة وسرعة إنجاز الأعمال ) . وتعرف هندسة التغيير أيضاً بأنها: "إعادة تصميم جذري وسريع للعمليات الإستراتيجية والتي لها قيمة مضافة ، وكذلك إعادة التصميم الجذري والسريع للنظم والسياسات والهياكل التنظيمية التي تساعد العمليات وكل ذلك للوصول إلى انسياب العمل بأعلى مستوى من الإنتاجية وفق معايير الجودة العالمية" . أو هي : " إعادة نظر أساسية وإعادة تصميم جذرية لنظم وأساليب العمل لتحقيق نتائج هائلة في مقاييس الأداء العصرية مثل التكلفة ، السرعة ، الجودة ومستوى الخدمة" . وبنظرة سريعة إلى هذه التعاريف نرى أنها تركز على أربع نقاط أساسية يمكن تلخيصها بما يلي : 1- أساسية وتعني ببساطة أن الوقت قد حان لكي تعيد كل شركة وكل فرد وعامل بها النظر في أسلوب العمل المتبع ومراجعة ما يقومون به من عمل وسؤال أنفسهم: لماذا يقوموا به ؟ وهل هذا العمل ذو قيمة للعملاء والشركة ؟ وهل يمكن أداءه بطريقة أفضل ؟ كل هذه الأسئلة يطرحها مبدأ الهندرة بأسلوب ومفهوم علمي يساعد الشركات في الوصول إلى إجابات شافية لهذه الأسئلة الهامة . 2- جذرية تتضمن الهندرة حلولاً جذريةً لمشاكل العمل الحالية وهو أمر تميز به أسلوب الهندرة عن غيره من المفاهيم الإدارية السابقة التي كانت في معظمها تسعى إلى حلولاً عاجلةً وسطحيةً لمشكلات العمل ومعوقاته . وبالتالي "فإن إعادة التصميم الجذرية تعني التغيير من الجذور وليس مجرد تغييرات سطحية أو تجميلية ظاهرية للوضع القائم ، ومن هذا المنطلق فإنها تعني التجديد والابتكار وليس مجرد تحسين أو تطوير أو تعديل أساليب العمل القائمة". 3- هائلة "الهندرة لا تتعلق بالتحسينات النسبية المطردة والشكلية ، بل تهدف إلى تحقيق طفرات هائلة وفائقة في معدلات الأداء". ولقد حققت الشركات التي طبقت مفهوم الهندرة بنجاح نتائج هائلة في نسبة تحسين الدخل والأرباح وزيادة الإنتاجية وتقليص الزمن اللازم لإنجاز العمل وتقديم خدمات أفضل للعملاء ، وتضمنت كتب الهندرة المختلفة الكثير من تجارب الشركات التي طبقت الهندرة بنجاح والنتائج الهائلة التي حققتها هذه الشركات في مجالات متعددة . 4- العمليات يتميز مبدأ الهندرة بتركيزه على نظم العمل أو ما يعرف بالعمليات الرئيسة للشركات والمؤسسات المختلفة وليست الإدارات ، إذ تتم دراسة و هندرة العمليات بكاملها ابتداء من استلام طلب العميل إلى أن يتم إنجاز الخدمة المطلوبة . ولذلك فالهندرة تساعد على رؤية الصورة الكاملة للعمل وتنقله بين الإدارات المختلفة ومعرفة السلبيات الاستثمارية والإدارية التي تعيق العمل وتطيل الزمن اللازم لتقديم الخدمة وإنهاء العمل . خصائص الهندرة @- إعادة بناء من الجذور. @- تختلف تماماً عن أساليب التطوير الإداري التقليدي كالإصلاح والتجديد . @- تركز على العمليات الإدارية لا على الأنشطة . @ - تهتم بالنتائج وحاجات المستفيدين والعملاء . @- تقوم على هيكلة العمل كوحدة كاملة . @- تقوم على نقد أنشطة الرقابة والمراجعة بصورتها التقليدية لأن تكلفتها تفوق قيمة نتائجها . @ - تميل للرقابة اللاحقة وتقليص ضوابط الرقابة السابقة مع خفض مستويات الرقابة والمراجعة وإتباع أساليب الرقابة الكلية . @ - الاعتماد بشكل أساسي على تقنية المعلومات ، حيث أن استخدام تكنولوجيا المعلومات يمكن المؤسسات من الاستفادة من مزايا المركزية واللامركزية على السواء حيث أنها تمكن كل إدارة من العمل بصورة مستقلة بشكل يكون لها شبكة معلوماتها الخاصة بها وفي الوقت نفسه ترتبط جميع الإدارات بشبكة اتصال واحدة مركزية . @- تقليل الحاجة إلى مطابقة المعلومات وذلك من خلال تقليص عدد الجهات التي تعالج مهمة واحدة معينة @- تنفيذ العمل حسب نوع وطبيعة كل نشاط بدلاً من الأسلوب التقليدي وهو ترتيب الخطوات المتتالية للعمل . @- دمج عدة وظائف في وظيفة واحدة وذلك في حالة الوظائف ذات الطبيعة الواحدة والمتقاربة . @- اشتراك الموظف في اتخاذ القرارات المتعلقة بالوظيفة فهو لم يعد مجرد منفذ ولكنه مشارك ومسئول @- تقليل المركزية وتقليل الإجراءات اللازمة للعمل (مثل قيام الإدارة المعينة بشراء احتياجاتها السريعة بدلاً من مخاطبة إدارة المشتريات) . @- تعدد خصائص العمليات حيث أصبح الإنتاج والخدمات متعددة المواصفات حتى تتناسب مع الأسواق المختلفة ومتطلبات العملاء . @- استخدام أسلوب فرق العمل لتنفيذ عملية كاملة وقد تكون فرق العمليات دائمة أو مؤقتة . @- توسيع صلاحيات الموظف وكأنه مستقل في وظيفته ومن ثم تخفيف إجراءات الرقابة والاتجاه نحو الرقابة الذاتية . @- تحول إعداد الموظف من مجرد التدريب إلى التعلم والنمو والصقل وتوسيع المدارك .

من ذكريات التدريبات